يعيش قطاع الإعلام عامة، والصحافة المكتوبة خاصة، تحديات عدة، تعرقل استمراريتهما. التحديات المفتوحة، تفرضها التغييرات التكنولوجية في ميدان علوم الإعلام والاتصال بالدرجة الأولى، والتوجه إلى النشر الإلكتروني أو الاعتماد على الإعلام المرئي سعيا وراء الخبر والمعلومة. والتغيير الحاصل هذا، جعل مؤسسات الصحافة المكتوبة تعيش تحت عبء تأمين احتياجات النشر اليومي، وبالتالي الاستمرارية.
«السفير»، هي واحدة المؤسسات الصحافية المكتوبة التي تخرج إلى قرائها كـ«صوت الذين لا صوت لهم» منذ...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"