عكست المواقف التي أطلقها رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان خلال جولته في دول الربيع العربي «سوء طالع» لازم السياسة الخارجية التركية منذ اندلاع الثورات، وأوقع صانعيها في «مطبات» وأخطاء قاربت في بعضها حد الخطيئة. وهو ما لم نكن نتمناه من دولة إقليمية كبرى كان يمكن أن تشكل، بالتعاون بالذات مع مصر وإيران، انقلابا تاريخيا في الموازين الدولية لو أنها انطلقت من معايير واحدة وواضحة وذات أهداف نبيلة. 1ـ «سوء الطالع» الأول كان في تزامن التدابير التي اتخذتها الحكومة التركية في اليوم نفسه مع الإعلان عن...