والآن وقد اقترب الصراع في ليبيا وعليها من نهايته، يحسن بنا أن نقف قليلا عند جانب رئيس منه، علّه يفيدنا في قراءة الوضع السوري، هو: حقيقة أن من حسم الصراع هناك لم يكن ميزان القوى المحلي بل الدولي، وأن نظام القذافي ارتكب جميع الأخطاء الضرورية لتبرير هذا التدخل، وفي مقدمها رفضه السعي إلى تسوية مع شعبه تفضي إلى مصالحة تغلق الباب الذي يمكن أن يدخل منه الأجانب، بغض النظر عن نوع تدخلهم وحجمه. رفض القذافي مطالب شعبه، واعتبرها مؤامرة تنفذها عصابات إسلامية مسلحة، وقال إن وراءها خطة غربية تستهدف دور ليبيا...