عدا ثورة 25 يناير في مصر، لم يصدر عن السعودية أي موقف «رسمي» و«سريع» حيال الثورات التي اجتاحت العالم العربي. ثورة الياسمين في تونس كانت لتمر بلا أي بيان ملكي لولا ان حطت رحال الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي في جدة في 14 كانون الثاني. فكان بيان رسمي في 15 كانون الثاني «يرحب» بالضيف التونسي.
ثورة مصر التي اندلعت في 25 كانون الثاني استدعت باكرا بيانا ملكيا. في 29 من الشهر ذاته، أدان الملك عبد الله محاولات «المندسين باسم حرية التعبير زعزعة أمن مصر واستقرارها».
كان لثورتي البحرين واليمن...