مهما تكن النتائج التي سوف تتمخض عنها زيارة وزير الخارجية التركي داوود اوغلو لدمشق فإنها تشكل علامة فارقة في الأزمة السورية وفي العلاقات المعقدة بين البلدين الجارين.
لا يقتصر الامر على التمهيد للزيارة بواسطة لغة «نفاد الصبر» و«الفرصة الأخيرة» و«الحسم»، او لغة «الأشد حسماً» التي بها رد الطرف السوري، بل تعدّاها الى اشارات إلى ان المبعوث التركي جاء لتبليغ رسائل اطلسية -اميركية، بل انه لن يكتفي بالتهديد بمغادرة تركيا دور الوسيط في الازمة السورية، وانما يهدد...