مع دخول الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز بنفسه الى حلبة المواجهة مع سوريا، في أعقاب الموقف «الشديد اللهجة» لمجلس التعاون الخليجي، وبعد اللغة الحازمة التي استخدمها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قبل أيام، في موازاة النبرة الاميركية والغربية الحادة.. تكون اللعبة قد انتقلت من تحت الطاولة الى فوقها، وبالتالي تكون أوراق اللاعبين قد أصبحت مكشوفة كليا.
وإذا كان حلفاء الرياض في بيروت يعتبرون ان الرسالة الملكية القاسية للرئيس بشار الاسد «قد تأخرت، ذلك أن قيادة المملكة صبرت...