تفرّد «التلفزيون السوري» أمس الأول بتجاهله في نقل محاكمة الرئيس المصري السابق وولديه جمال وعلاء ومساعديه. وفي وقت انخرطت فيه شاشات معظم الفضائيات في النقل المباشر، كان «التلفزيون السوري» يسبح في واد آخر، وليس بالضرورة وادي حماه، فلا يمكن أن نتوقع نقلاً مباشراً له من هناك. الأمر يذكر بارتباك مزمن لدى هذه القناة بالتعامل مع أحداث كبرى مرت بها المنطقة. ومن بينها سقوط بغداد إثر الحرب الأميركية على العراق، فحينما كانت بغداد تسقط عبر كل شاشات العالم، كان «التلفزيون...