نادت الكنيسة دائماً بحق كل إنسانٍ في الحرية والكرامة، وحثت العلمانيــين على النضــال المســتنير من أجل هذا الهدف النبيل، وطلبت من رجال الدين دعم هذا الواجب، ولكن من دون الانخراط المباشر في العمل السياسي الميداني، مما يؤهلهم لأن يكونوا مرجعاً للجميع. أين نحن من هذا النداء في سوريا؟ مِن كهنتنا من هو بعثي، ومِن أساقفتنا من لا يتردد في تخوين كل المتظاهرين، ومِن بطاركتنا من لا يكف عن كـيل المدائح للنظام، في الوقت الذي لا يجرؤ فيه كاهنٌ على غسل جراح ماضينا، أو أسقفٌ على الوقوف في وجه أجهــزة الأمن...