لا يحتاج الى تأكيد قول، ان العالم لم يعد بامكانه ان يغمض عيونه عما يجري في أي مكان فيه، حتى لو كان ذلك المكان قصياً وبعيداً، أو انه لا يحتل اهمية استراتيجية، ولا يؤثر في جملة علاقات سياسية واقتصادية في محيطه القريب. فكيف اذا كان الامر يتعلق ببلد مثل سوريا، التي يمكن القول انها بمثابة قلب الشرق الاوسط، والنواة التي تدور حولها مختلف القضايا المهمة في محيطها الاقليمي، والتي لا شك انها قوة مؤثرة في تلك القضايا على نحو ما هي عليه موضوعات القضية الفلسطينية والصراع العربي ـ الاسرائيلي والوضع في لبنان...