عاشت سوريا أمس يوماً جديداً من أزمتها، زاد خلاله عدد المتظاهرين وانخفض عدد القتلى والجرحى، بالمقارنة مع ايام الجمعة الماضية، في مؤشر الى ان السلطة مارست قدراً أكبر من ضبط النفس، في الخيار الأمني الذي اعتمدته بشكل رئيسي طوال الأشهر الخمسة الماضية، والذي أدى الى تصعيد التحدي الشعبي.
شهدت تظاهرات «جمعة أحفاد خالد بن الوليد» في سوريا أمس، مشاركة شعبية كثيفة فاقت المليون متظاهر، بحسب تقديرات المعارضين، وتركزت في مدينتي حماه ودير الزور. وسقط خلال المواجهات مع القوات الأمنية 8 قتلى، فيما...