أبدى الجانبان السوري والجامعة العربية ارتياحهما للقاء الذي جمع الرئيس السوري بشار الأسد للمرة الأولى مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، الذي أكد بعد اللقاء أن الجامعة العربية ترفض مبدأ التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، في الوقت الذي حذر وزير الخارجية السوري وليد المعلم من أن دمشق ستطبق إجراءات اتجاه حركة الدبلوماسيين إن أصر بعضهم على خرق القواعد المتبعة للعمل الدبلوماسي في سوريا، مشيرا في الوقت ذاته لتحمل دمشق مسؤولية أمن السفارات والدبلوماسيين، ومبينا أن ثمة اتصالات...