سمع الله دعاءكم وقبل صيامكم حماية للوطن من أي تدخل أجنبي ودعما للوحدة الوطنية. ذاك التدخل، عرفنا قسوته أثناء الانتداب الفرنسي ثم ذقنا مره في أكثر من عدوان إسرائيلي، ولذا لم ننكر على المسؤولين فضل تجنبه حين اشتعل الجوار. كما رأينا عاقبته المأساوية في وجوه أهلنا في العراق (وآخره مسيحيوها)، وكم نرجو أن ينجو منها شعب ليبيا الذي، بعكس شعبي تونس ومصر، ضل طريقه إلى مقاومة مسلحة ثم لجأ إلى الأجنبي فارتهن له. ويعرف بعض من يقرأني أني نبهت منذ البدايات إلى خطورة تبني المعارضة الليبية للمقاومة المسلحة...