سحب الانقسام السياسي الأبدي في لبنان ذاته على الأحداث الدموية الخطيرة التي تشهدها سوريا تحت عنوان ضرورة الإصلاح الشامل للنظام، منذ مئة يوم أو يزيد، والتي أوجبت الدعوة ـ رسمياً ـ إلى مؤتمر وطني للحوار، استبقته مجموعات من المثقفين والناشطين السياسيين في الداخل بالإعلان عن حوار مواز، وخارج الرعاية الرسمية سيبدأ أعماله اليوم.
ولعل هذه الأزمة السياسية الخطيرة التي ترج سوريا وتصبغ أرضها بدماء أبنائها، عسكريين ومدنيين، وتستدعي مواقف اعتراضية قوية من معظم الدول الغربية، وسط صمت عربي مريب لا يمكن...