يتوقع أن يجتمع اليوم في فندق «سميراميس» في دمشق أكثر من 200 معارض سوري مستقل، لمناقشة ثلاث نقاط رئيسية هي قراءة الوضع الراهن، والانتقال السلمي الآمن إلى دولة ديموقراطية مدنية، وبحث دور المستقلين والمثقفين في هذا الانتقال، ما يشكل تحولا في المشهد السوري، بعد موافقة شفهية من السلطات على عقد هذا اللقاء المعارض. وكان نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد قال أمس، لشبكة «سي إن إن» الأميركية إن السلطات لا تشن حملة على المعارضين، مشيراً إلى أن «مجموعات دينية متطرفة ممولة من...