تمارس تركيا ومن ورائها الغرب الوصاية على سوريا. لم يسبق لدولة أن وضعت جدول أعمال دولة أخرى على هذا النحو من الإملاءات. ليس هناك دبلوماسية بهذا الشكل. ما يجري في سوريا كبير وخطير وشلال الدم لم يتوقف منذ ثلاثة أشهر. لا شيء يبرّر عنف النظام ولا تأخير ثم تعثر العملية السياسية التي أعلن استجابته لها ونواياه في الإصلاح. لكن لا شيء يبرّر لأي طرف خارجي أن يتصدّر قيادة عملية التغيير ويضع نفسه بديلاً عن خيارات الشعب ويحدد ما يريد الشعب وما لا يريد. تجاوزنا فعلاً ازدواجية المعايير التي يتعامل بواسطتها...