دمشق ـ «السفير»
بروكسل ـ «السفير»
تولى وزير الخارجية السوري وليد المعلم أمس مهمتين أساسيتين، الاولى الرد على حملة الانتقادات الخارجية، والاوروبية تحديدا، والتأكيد على ما قال ان البعض أغفله في مضامين الخطاب الذي ألقاه الرئيس السوري بشار الاسد قبل يومين في ما يتعلق بخطوات الاصلاح الدستوري والسياسي في سوريا.
وكان الهجوم الاعنف الذي شنه المعلم، على الاتحاد الاوروبي حيث قال ان دمشق ستتجاهل وجودها على الخريطة، فيما وجهت اكثر من ملاحظة باتجاه أنقرة التي قال ان دمشق...