ما يجري الآن على الساحة العربية، خاصة في تونس ومصر، يثير القلق مع علامات استفهام كبيرة حول مصير الإصلاح في هذين البلدين. فقد انتشرت مؤخرا، وعلى نطاق واسع في الصحف المحلية، حالة من التشكيك الذي وصل أحيانا إلى درجة الإحباط بسبب ما أسموه «الثورة المضادة «. فهناك قوى داخلية، تونسية ومصرية، إلى جانب قوى إقليمية ودولية، فاجأها السقوط السريع للنظام السياسي فيهما، ثم سارعت إلى التماسك والعمل المنظم لإفشال الانتفاضات الشعبية أو منعها من تحقيق أهدافها.
صحيح أن إسقاط النظام السياسي في كلا...