قال الرئيس بشار الأسد في خطبة مجلس الشعب بضرورة الإصلاح كطريق لإخراج سوريا من حالها الراهن. وقدم معادلة قال إن تطبيقها سيحقق هذا الهدف، تقوم على الفصل بين حدود ثلاثة تشكل الأزمة الراهنة، هي: الفتنة، مطالب الشعب المشروعة، والإصلاح، وأوحى بأن محاصرة ووأد الفتنة يكونان بتحقيق مطالب الشعب المشروعة وتنفيذ الإصلاح.
في هذه المعادلة، ليست الفتنة غير لحظة يتوقف تناميها على رفض مطالب الشعب وتعطيل الإصلاح. بالمقابل، ليست مطالب الشعب وليس الإصلاح من الفتنة، بل إن الاستجابة للأولى وإنجاز الثاني يقطعان...