المفاجأة هي المفاجأة، لكنها تكبر عندما يشغل صاحبها مركزاً كبيراً يحتل موقعه بين سامعيه والمتواصلين معه.
عرفت الشيخ القرضاوي منذ عدة سنوات، وكنا في قطر، لمناسبة انعقاد مؤتمر القدس الدولي فيها، وقد أدار الشيخ القرضاوي أعمال هذا المؤتمر بروية ومقدرة.
وبعد انعقاد الجلسة الأخيرة حيث كنت وزميلي مطران القدس عطا الله حنا حول القرضاوي على المنصة، اختتمنا المؤتمر. ثم ودعت الشيخ بالانطباع الجيد، بصفته الرئيس الفخري لمؤتمر القدس الدولي وأنا كعضو في مجلس إدارة مؤسسة القدس الدولية.
وتشاء الأقدار أن...