بعد الحرب إلاسرائيلية على قطاع غزّة في نهاية عام 2008، قادت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس حملة شرسة لتضليل تحقيق مستقل فتحته الأمم المتحدة في احتمال ارتكاب إسرائيل جرائم الحرب من جهة، وفي الوقت ذاته استخدام هذا التحقيق للضغط على إسرائيل للمشاركة في مفاوضات سلام مع الفلسطينيين. وذكر موقع «فورين بوليسي» أن وثائق سرية، نشرها موقع «ويكيليكس»، تكشف عن نشاط الدبلوماسيين الأميركيين في كواليس الأمم المتحدة وهم يحاولون حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي من أي تحقيق خارجي في المجازر...