يعيش العالم العربي اليوم حراكاً شعبياً لم يشهد مثله من قبل، ولم يكن حتى أكثر المتفائلين يتوقع حصوله بهذه السرعة والزخم، فمن تونس وثورتها الشبابية الشعبية الى مصر والجزائر والاردن والسعودية وغيرها، تعيش الشعوب العربية حراكاً داخلياً، يحدوها الامل بالتغيير وفرص عيش كريم يحفظ لها كرامتها الانسانية بعدما حرمت منها لعقود طويلة. بالفعل، يمكن القول إن أياماً مجيدة يعيشها العالم العربي، وهي أيام لطالما نادى «المثقفون العرب» في ندواتهم «الفندقية» الى هبّة مماثلة واستفاقة الشعوب، ولطالما تساءل كثر خلال...