ها هو لبنان يُقاد، مرة أخرى، إلى ميدان المواجهة المباشرة مع مشروع الهيمنة الأميركية ـ الإسرائيلية، في غفلة من حكامه، إذا ما نحن أحسنّا الظن فيهم، أو عبر تواطؤهم على سلامة وطنهم الصغير وشعبه عاشق الحياة والذي أكد ـ بدمائه ـ أنه يستحق مجد هويته العربية المهددة الآن بالفتنة، بعدما نجح في مواجهة الحرب الإسرائيلية في تموز 2006 والتي كانت إدارتها أميركية مباشرة، ورأيناها بالعين المجردة عبر حديث كونداليزا رايس أمام سرايا الحكم في بيروت كما في السفارة الأميركية في عوكر ولقائها الفريد في بابه.
يمكن...