يستحقّ رجب طيب اردوغان الاستقبال الحافل الذي لقيه في لبنان، سواء في عكار ام في صيدا، بالاذن من الاخوة الأرمن الذين رفعوا في وجهه لافتات التنديد. فالرجل قامة سياسية محترمة وزعيم دولي من المستوى الرفيع، ورجل مواقف صريحة لها كل التقدير، في منطقة يتلطى معظم زعمائها وقادتها وراء التعسف الذي تمارسه اسرائيل والفجور الاميركي الذي يفرش آلته العسكرية في ارضها وبحارها وسمائها.
لكن هذا الاستقبال يستدعي التوقف عنده باهتمام واستغراب، عندما يفرط اللبنانيون في مشاعرهم «الجياشة»، ليس ترحيباً فقط...