مرة أخرى، الدم العراقي يسفك بوحشية، ويسد الفراغ السياسي الداخلي ، ويعبر عن الصراع الخارجي على العراق، الذي افتتحه الاحتلال الاميركي قبل سبع سنوات، وما زال يستخدم العراقيين وقودا لحروبه وعنوانا لرسائله الموجهة الى مختلف بلدان العالمين العربي والاسلامي.
مرة اخرى، تكتسب احياء بغداد، الشيعية منها بالتحديد، اللون الاحمر القاني الذي يمثل لون الفتنة المذهبية وهدفها الرئيسي الذي «يعوض ما فات» عبر صناديق الاقتراع في السابع من آذار الماضي، ويصفي الحسابات التي لم تنجح الانتخابات النيابية في...