تبرز في العالم معضلة التحول من القومية المدنية المعتدلة إلى القومية العرقية المبنية على مقولة الأرض والدم، والتي تُظهر عداء متزايداً تجاه الأقليات، وتتسع بقعتها على مستوى العالم بما في ذلك دول الغرب الديموقراطية، لا في البلدان ذات الأنظمة الاستبدادية فحسب، علماً أن الشائع أن ممارسات الجماعات التي تحمل لواء القومية العرقية كثيراً ما تنمو في أحشاء الديكتاتوريات.
ويشكل ما حدث مؤخراً في الولايات المتحدة دليلاً على نمو هذه الظواهر في الديموقراطيات. إذ حاز دونالد ترامب على تأييد 61 مليون...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"