تحظى الدراسات والأبحاث التي تتناول طبيعة العلاقة بين الإسلام والغرب باهتمام متزايد، نظراً لما بات يشكله الإسلام لدى الكثير من الباحثين والسياسيين الغربيين من خطر استراتيجي جديد، حل مكان الخطر الشيوعي، في ظل تنامي موجات العداء، وتواصل أعمال العنف والعنف المضاد بين الجانبين. ويقع الخطأ بين الإسلام بصفته ديناً ذا بعد عالمي، والغرب بصفته حيزاً جغرافياً محدد الأبعاد. إلا أن البعد الفكري والثقافي لطبيعة العلاقة التنافسية يجيز عقد مثل هذه المقارنات، على اعتبار تمثيلها لمنظومتين متباينتين....

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"