على غير العادة، أثارت نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية سؤالاً فاصلاً حول عواقب الديموقراطية استناداً إلى مبدأ الأغلبية والأقلية. وحقيقة السؤال هو: ماذا لو اختارت الأغلبية «الجاهلة» مرشّحاً يؤول الى تقويض مصالح الأقلية «العالمة»، وما تعتقده الأخيرة تهديماً للديموقراطية وتهديداً للدولة؟
من نافلة القول، إن أكثر الأطراف ابتهاجاً لسؤال من هذا القبيل هي الأنظمة الشمولية في العالم، على وقع أول وأخطر مناظرة سياسية وشعبية في العالم الديموقراطي. نتذكر في هذا الصدّد ما...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"