لم تكن علاقة المكوّنات الشيعية في الخليج مع ايران ملتبسة بالقدر الذي هي عليه الآن بسبب بلوغ الخلاف السعودي الايراني الذروة، إذ جرى تشويه العلاقة والذهاب بها الى ما ينسجم مع الصراع السياسي بين ايران والسعودية على النفوذ في المنطقة. إن التطابق المذهبي أو حتى المرجعية الفقهية بين مكوّنات شيعية في الخليج مع ايران لا يعني مطلقاً خضوع هذه المكوّنات سياسياً أو حتى ثقافياً. ويمكن المحاججة بأنه لم يظهر من هذه المكوّنات ما يفيد بالتماهي مع ايران، كما تفعل أحزاب وتيارات سياسية خارجية في بلدان...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"