عاش اليمن شهرين من الدمار والقتل في حرب جوية تخوضها أغنى الدول العربية، السعودية و «مجلس التعاون الخليجي»، ضد أفقر دولة عربية. وقد شكّلت مساهمة جامعة الدول العربية في تغطية الحرب سابقة خطيرة من المؤسسة المترهّلة التي يتلخص دورها الاساسي، بل مبرر وجودها، في منع اعتداء دولة على أخرى ووقف الاقتتال بين الدول الأعضاء والإسهام في حل النزاعات بينها. وعلى الأرض، تدور رحى حرب أهلية يزداد وجهها المذهبي سفوراً تشتعل في أنحاء البلاد كافة. أُعلِنتْ هدنة لم توقف القتال ولم تسمح بإغاثة فعلية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"