هرج ومرج، بكاء وعويل، وتحليلات "موضوعية" (إقرأ موضعية)، وصيحات استنكار تبعت اجتماع القاهرة الذي جمع لأول مرة أسماء قيادية في تنظيمات أساسية من المعارضة السورية مع شخصيات وطنية مستقلة، للتباحث في القضية السورية ومحاولة استنباط خريطة عمل لتوحيد المعارضة الوطنية الديموقراطية، تحت سقف برنامج عمل مشترك وفي مؤتمر وطني جامع.
ثمة أسئلة مشروعة طرحها مخلصون للإنسان السوري والوطن السوري، تستحق التوقف عندها والإجابة عليها. أما الذين انفصلوا عن آلام شعبهم ووضعوا لكل نشاط وموقف...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"