من لا يصدق الآن أن كل ما يجري في الشرق الأوسط إنما يجري لمصلحة اسرائيل فإنه لن يصدق هذه الحقيقة في ما بعد وفي أي وقت.
إن زحف الفوضى القتالية نحو العراق، وما يبدو الآن من انقسام وتقسيم متعمد للعراق، هو الشهادة الأخيرة والنهائية على أن أحداث الشرق الأوسط الجارية إنما تقصد وتستهدف تمزيق الشرق الأوسط العربي على النحو الذي يخدم اسرائيل ويخدم هيمنتها على المنطقة.
لقد نجت مصر وحدها من بين دول الشرق الاوسط من كارثة التقسيم. ولكن لا بد هنا من إضافة عبارة «حتى الآن». ذلك...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"