كانت إسرائيل تتمنى أن تدعوها مصر لحضور احتفالاتها بتنصيب المشير عبد الفتاح السيسي رئيساً لجمهورية مصر. لقد وقعت في حيرة منذ تولي الجيش المصري السلطة في مصر.
أرادت إسرائيل أن تطمئن الى السيسي ـ وكذلك الى الجيش المصري ـ من خلال أميركا. ولكن موقف السيسي من أميركا أربك إسرائيل، كما أن موقف أميركا من مصر والسيسي زادها ارتباكاً، مما زاد في حيرة إسرائيل إزاء التطورات الجارية بين مصر وأميركا. ان اسرائيل تريد إجابة عن السؤال: الى أين تتجه علاقات مصر واسرائيل في فترة رئاسة المشير السيسي؟...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"