هذا وقت التفاؤل والتشاؤم بشأن مستقبل مصر. والتفاؤل والتشاؤم أكثر المفاهيم رفضاً من قبل السياسيين، ومع ذلك، فإنهما الأكثر استخداماً. ويصلح الظرف الراهن الذي تمر به مصر لهذا الاستخدام. فمصر تنتقل من عهد الى عهد ومن نظام الى نظام. وهي تنقسم الى غالبية متفائلة وأقلية متشائمة. ويلاحظ مع ذلك أن الغالبية في مصر في الوقت الحاضر، لا تبدو معنية كثيرا بدواعي هذا التفاؤل لأنها تثق بأن انتماءها للغالبية بحد ذاته، يكفي للاطمئنان الى النتيجة المنتظرة.
وتبدو مصر اليوم مقبلة على عهد جديد لا يبدأ...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"