مصر ستعود، ولكن أي مصر؟ الجميع ينتظر تلك العودة. ثمة حاجة عربية وجودية لرجوعها. الأمة العربية كانت ناقصة من دونها، وستنقص اكثر لو ذهبت دمشق، ولا نعلم بأي حال ستعود بغداد. لكن أي مصر التي يجـب ان تعـود الـيوم؟ النوستالجيا هي دائماً حنين الى شيء جميل. بالنسبة الى الشعوب هي توق الى مرحلة عزة وطنية، حين كان الانسان يشعر بفخر لأنه مصري، لانه عربي، وحين كانت بلاده مصانة السيادة، وحين كان لديه الآمال الكبرى بالنهوض والارتقاء.
لم تكن تلك، بالتأكيد، مرحلة السادات، ولا طبعا، مرحلة مبارك....

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"