يبدو أن لدى قيادة «حلف شمال الاطلسي» تقديراً بأن ظروف مصر الراهنة هي الأفضل لممارسة الضغط عليها من أجل تعميق العلاقة بينها وبين الحلف.
وعندما نقول إن لدى قيادة «حلف الأطلسي» تقديرا بهذا المعنى، ينبغي ألا يفوتنا أن المقصود بهذه القيادة هو القمة العسكرية الاميركية «للحلف». فليس هناك من هو أعلى منها في القيادة، وليس هناك من يحدد سياسات الحلف بالنسبة لعضويته كما ترسمها السياسة العسكرية الاميركية.
وليس هناك من لا يعرف مدى عمق العلاقة بين...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"