بدأت روسيا تنهض مجدداً. اقتضى ذلك عقد ونيف وزعيم مصمم. مرحلة يلتسين كانت مرحلة الانهيار الأكبر. ربما يمكنها استعادة شيء مما خسرته بعد سقوط الاتحاد السوفياتي. تبقى القوة الثانية في العالم، وهو أمر ضروري للتوازن والسـلم العـالمي. لكن القوة وحدها لن تعطيها المكانـة الممـيزة ناهيك عن المهابة. ما سيميزها هو توظيف القوة لدعم القضايا العالمية العادلة والمحقة، عندها فقط يكون للقوة روح معنوية ولبوس أخلاقي، وتكون روسيا دولة عظمى وليست قوة عظمى كالولايات المتحــدة. وشتان بين المفهومين. الاختلاف بين...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"