في الذكرى السادسة لرحيلك أيها الحكيم، يا شريك العمر ورفيق الدرب النضالي الطويل والشاق نتذكرك.. لقد غادرتنا جسداً، لكن روحك وذكراك العطرة وما زرعته من قيم ومبادئ وأخلاق ثورية، ستبقى شعلة متوهجة تنير درب الأجيال.
تحل هذه الذكرى الأليمة في زحمة الأحداث المفجعة التي يمر بها الوطن العربي من محيطه إلى خليجه. أيام عصيبة تعيشها جماهيرنا العربية لم تشهد لها مثيلاً من قبل. كيف يمكن للإنسان أن يصل إلى هذه الدرجة من الوحشية ويحمل هذا الكم من الأحقاد والضغائن، التي تجاوزت الخطوط والحدود من دون...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"