في كل سنة وعند اقتراب موعد انتخابات نقابة المحامين في بيروت يبدأ هاتفك الخلوي بالرنين، فيكون المتصل زميلا لك تعرفه وآخر لا تعرفه، بمناسبة ترشحه للانتخابات فيبدأ المتصل كلامه بالسلام ومن ثم يطلب منك التصويت له بعد إبداء اعتزازه بصوتك المؤيد، ويكون هذا الطلب مشفوعاً ببرامج يعتزم تطبيقها وتفعيل ما أهمل مجلس النقابة الذي سبق لبعض أعضائه في انتخابات سابقة ان التزموا العمل بما من شأنه رفع رسالة المحامين والمحاماة، والمرشح الذي لا يتصل شخصياً يبعث برسالة ينبئك فيها انه مرشح للمنصب العتيد كي يحقق العزة...