كان المنظر جميلاً ومدهشاً. مئات الناس يقيمون الصلاة على جسر من جسور النيل، يأتي الأمن المركزي ويستخدم خراطيم المياه في رش المصلين، المصلون لا يرف لهم جفن ويستمرون في ممارسة شعائر الصلاة.
منذ هبة تونس الثورية والله يتظاهر مع المتظاهرين، والمتظاهرون يستمدون القوة منه، بل إن الله قائد المظاهرات بلا منازع. إنه ليس مرفوعاً على الأكتاف، بل حاضراً حضوراً قوياً في أراوح الناس يمدهم بالقوة كلما ازداد عسف الطغاة.
ما الذي جعل الناس يربطون بين الله والحرية؟ كيف صار نداء ألله أكبر مساوياً لنداء" تحيا...