في الوقت الذي تعمّ فيه الثورات مختلف أرجاء العالم العربي، يبدو من المبكر الحكم على نتائجها قبل انقشاع الغبار، خاصة في ظل تخوف مشروع من محاولات اختطاف للثورات وسرقتها، وفي ظل انعدام الثقة من أن الثورات قد لا تأكل أبناءها كما فعلت الثورة الفرنسية من قبل. ولكن، إذا كان لنا أن نلحظ بعض النتائج المبكرة لهذه الثورة، فيمكن إدراج بعضها كما يلي: أولاً: كرّست الثورات سقوط «النموذج العراقي» للتغيير لا يمكن فصل الثورات الحاصلة عما جرى في العالم العربي منذ عام 2003، أي منذ الاحتلال الاميركي للعراق....