بالرغم من اعتقادنا أن الأزمة الأميركية الإسرائيلية الحالية لن تتعدى كونها اختلافًا في وجهات النظر، ولن تؤدي بالضرورة الى خلاف كبير، وبالرغم من أنه في المدى المنظور ـ أقلّه ـ لن تشكّل هذه الأزمة أي تحول استراتيجي في السياسة الخارجية الأميركية، وستبقى في إطار النقاش السياسي والأكاديمي والإعلامي، لكن يمكن الجزم بأن خسائر فادحة قد حلّت بإسرائيل نتيجة الأزمة، ولن تستطيع إسرائيل تحمل كلفتها، حتى لو عادت الأمور الى سابق عهدها بين الدولتين. لفترة طويلة، عاش السياسيون والإعلاميون والأكاديميون...