في ظلّ الفورة الكبيرة للبرامج الترفيهية، يلفتنا حضور البرامج التي تُعنى بشؤون الناس الحياتية، مصغية إلى مطالبهم، ناقلة همومهم، ورافعة صوتهم إلى الدولة، في محاولة جديّة لإيجاد حلول لمشاكلهم، وتشكيل وسيلة ضغط حقيقية على المعنيين.
يحضر هذا النوع من البرامج بتفاوت في وسائل الإعلام، حيث يسجّل مكانة مهمّة عند البعض، ويغيب عند البعض الآخر. «ام تي في» و «تلفزيون لبنان» يوليان أهميّة لهذه البرامج مع «الحل عنّا» و «مشاكل وحلول»، في حين تبث إذاعة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"