وقعت الكارثة، صباح أمس. لا نستطيع الولوج إلى «فايسبوك». «إنستغرام» أيضاً لا يستجيب لطلب تحديث الصفحة. مهلاً، لعلّه عطل في مزوّد الإنترنت أو ربّما قطعت شركة الاتصالات باقة البيانات. نجرّب فصل الإنترنت ونعيد تشغيله، الصفحة لا تزال معطّلة. نلجأ إلى صديقنا «تويتر» فنرى سيل تغريدات تعلن حالة الاستنفار. تأكّد الخبر اليقين: طرأ عطل على الخادم الداخليّ لـ «فايسبوك» و «إنستغرام» وقضى على حياتنا «الاجتماعيّة» الافتراضيّة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"