تعرّف اللبنانيون في الأيام الأخيرة على مروان حمزة في ظروف مأساوية. باتوا يعرفون عنه الكثير، وربما أكثر مما يجب. بفضل وسائل الإعلام اللبنانية التي جعلت من رحيله خبراً أوّل، سمحنا لأنفسنا، نحن القراء والمشاهدين، بالتنظير في موضوع صحّته النفسية، وعائلته، وأموره الخاصة. ذهبت التغطية الإعلاميّة أبعد من إعلامنا بأنّه شاب لم يتم الثانية والعشرين من العمر، توفي بعدما هوى عن سطح الطبقة السادسة في مبنى السكن الجامعي في «الجامعة الأميركية في بيروت». تفوقت على نفسها في طرح الفرضيات حول موته،...