سؤال: ما الذي قد يغّير في حقيقة أن الميت لم يعد موجوداً بجسده بيننا، نحن الأحياء؟
جواب: لا شيء.
علي عبد الله أو طوني فرسوخ أو أيّاً كان اسمه، الرجل الذي عاش على قارعة شارع بليس، قبالة «الجامعة الأميركية في بيروت»، مات فجر الاثنين الفائت، لأنه بقي من دون سقف يأويه أو غطاء يدفّئه عشية العاصفة. بقي الرجل مشرداً، بلا مأوى لعقدين على الأقلّ، من دون أن يقوم أحد بخطوة جديّة لتغيير واقعه.
كان علي محوراً لتقريرين، الأوّل بثّته «المؤسسة اللبنانيّة للإرسال» في نشرة الأخبار...