اصطحبه جدُّه للمرّة الأولى إلى مقهى انترنت، حين كان في السادسة عشرة. لم يكن الانترنت متوفراً في قريته الجنوبية. شرح له صاحب المقهى كيفيّة استخدام محرّك البحث «غوغل». بدأ فوراً بالبحث عن مواضيع تستحوذ على اهتمامه، «لكنّي لم أجد ما كنت أبحث عنه، ولاحظت أنّ المخزون العلمي غير متوفّر باللغة العربية»، يقول أحمد شمس الدين (23 عاماً). لازمته هذه الذكرى لسنوات، إلى أن قرر مطلع عام 2012 ترجمة المقالات العلميّة الأجنبيّة، فأنجز مقالاً مترجماً موضوعه أضخم بطارية تخزين طاقة في العالم قبل نشرها على...