«الرئيس»، «من الرئيس؟»، «الرئيس القادم»، «المرشح» و«الطريق إلى الرئاسة»، عناوين تتشابه وتتكرر في الفضاء الإعلامي كلما اقترب موعد انتخابات الرئاسة المصرية. تشابه لا يمكن الهروب منه إلا بتغيير بسيط قد يحول الفصحى إلى العامية مثل «مين الرئيس؟» بدلا من «من الرئيس؟»، لكن المعنى واحد والهدف كذلك، وهو في الوقت ذاته اختبار للإعلام المصري خصوصا والعربي بصفة عامة.
فهي التجربة الأولى من نوعها لأن الرئاسة التونسية موقتة ومحدودة...