إذا افترضنا وجود «لعبة» التناوب المكاني التي يكتبها الروائي التونسي الحبيب السالمي ـ وهو التناوب بين مكانين، إذ ثمة رواية تدور أحداثها في تونس، لتأتي أحداث الرواية اللاحقة لتدور في باريس، وهكذا دواليك ـ نجده في روايته الأخيرة «نساء البساتين» (الصادرة حديثا عن «دار الآداب» في بيروت) يعود إلى بلده تونس، بعد أن كان تحدث في روايته السابقة «روائح ماري كلير» عن شخصية بطله التي تعيش في باريس.
بيد أن عودة الســالمي إلى تونس هذه المرة، لم تكن عــودة إلى...