قرأت منذ فترة وجيزة رأياً قاسياً لبرنارد لاهير، الناقد في علم الاجتماع عن معارض الكتب في فرنسا، بـ «إنها أكثر من محال بيع الأجبان، وأن هناك معارض تولد كل صباح وأخرى تنقرض كل مغيب، بحيث أضحت المعارض تظاهرات لشراء الكتب أكثر من اكتـــشاف النصوص، وفرصة للتعرّف على فيزيونوميا الكاتب وأزيائه أكثر من سماع ما يريد قوله: باختصــــار تَجمَعُ معارض الكتب كل الخصائص السلبية الخاصة بالكتابة».
على الرغم من وجود معرض يكاد يكون يتيما للكتب في لبنان، مما يعارض الجزء الأول من...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #بيروت60