لعلنا لا نجانب الصواب اذا زعمنا أن باريس قد «خلقت» روائيا مع بالزاك، ولندن مع ديكنز، ومدريد مع غالدوس. لكن هذا الخلق، اذا استندنا الى الأحياء، والساحات، والاسواق التي تدور فيها حيوات أبطال هؤلاء الكتاب لا يشير الى المدينة الا باعتبارها ديكورا جاهزا وقالبا مكانيا سلبيا للأحداث، لا بكونها بطلا خاصا أو مؤثرا فاعلا في الرواية. اختلف التصور الروائي المكاني للمدينة بعد منتصف القرن العشرين، حين ظهر روائيون مثل جويس في «عوليس»، وألفرد دوبلن في «برلين ميدان...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"